
تمكّن فريق مصلحة جراحة الأعصاب بالمركز الاستشفائي الجامعي باتنة، تحت إشراف البروفيسور صبان سمير، اليوم الثلاثاء 10 فيفري 2026، من إدخال تقنية حديثة تتمثل في التصوير ثلاثي الأبعاد الموجّه لأخذ عيّنات من أورام المخ (Biopsie Stéréotaxique)، وذلك لأول مرة على مستوى المستشفى.

ويأتي هذا الإنجاز تنفيذًا لتعليمات وزير الصحة المتعلقة بتحسين جودة الخدمات الصحية، وفي إطار الجهود الرامية إلى تطوير التكفل الطبي المتخصص ومواكبة التطور العلمي في مجال جراحة الأعصاب.
وتعتمد هذه التقنية المتطورة على إعداد نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة للدماغ والورم، من خلال تركيب جهاز خاص على رأس المريض مع الاستعانة بصور الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي، ما يسمح بتحديد موقع الورم بدقة عالية وتوجيه إبرة الخزعة بأمان، مع الحفاظ على سلامة الأنسجة العصبية الحساسة.
وتهدف العملية إلى تحسين دقة التشخيص النسيجي لأورام المخ، تقليل المخاطر والمضاعفات الجراحية، تقليص مدة التدخل الطبي وفترة الاستشفاء، ودعم الفريق الطبي في اختيار الخطة العلاجية الأنسب لكل مريض.

ويأتي إدخال هذه التقنية ضمن استراتيجية المركز الاستشفائي الجامعي باتنة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وفق المعايير الطبية الحديثة، وذلك على هامش الورشة الثالثة التي نظمتها مصلحة جراحة الأعصاب أيام 9 و10 و11 فيفري 2026، بمشاركة شركة INOMED الجزائرية المختصة في الأجهزة والعتاد الطبي.
