
احتضنت بلدية عين التوتة بولاية باتنة، على مستوى المسلك الغابي حمادة، فعاليات الطبعة التاسعة عشرة من السباق الوطني للعدو الريفي المعروف بـ“الآثار الرومانية”، وسط مشاركة واسعة وتنظيم محكم عكس الاحترافية التي باتت تميز هذا الحدث الرياضي السنوي.
وأعطى إشارة انطلاق السباق والي ولاية باتنة رياض بن أحمد، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي أحمد بومعراف، ومدير الشباب والرياضة نبيل حديد، إلى جانب السلطات المحلية وممثلي الأسرة الرياضية.
وعرفت التظاهرة مشاركة أكثر من 700 عداء وعداءة قدموا من 18 ولاية، تنافسوا في مختلف الفئات العمرية، ما أفرز سباقات قوية ومستويات تقنية متقاربة، عكست التطور الملحوظ لرياضة العدو الريفي على الصعيد الوطني.
وفي سباق الأكابر ذكور لمسافة 4 كيلومترات، توج العداء ناصر ضومن من المنتخب العسكري بالمركز الأول، متقدماً على عبد الجليل كركب، فيما حل بلال ثابتي بلال ثالثاً، بينما تصدر نادي سراب باتنة الترتيب حسب الفرق.
أما فئة الشبلات، فقد تميزت بتألق عداءات ولاية قسنطينة، حيث أحرزت حواء غراب المرتبة الأولى، تلتها سجود نور بولمبود، فيما عادت المرتبة الثالثة لدليلة بوبنيش من سراب باتنة، مع تتويج فريق نجوم حاسي بحبح في الترتيب الجماعي.
وفي فئة الأشبال، كان الفوز من نصيب رياض حمريط من فريق سيدي خالد، متبوعاً بسيف الدين غوماري من المجمع الرياضي الجلفة، وعبد اللطيف أمزيان من سراب باتنة، الذي تصدر أيضاً الترتيب حسب الفرق.
كما شهدت فئتا الأواسط إناث وذكور منافسة قوية، حيث توجت زينب بن جوجة من فريق MAAM لدى الإناث، فيما فاز محمد سليمي من بئر العاتر – تبسة بسباق الذكور، مع تصدر فرقهم الترتيب الجماعي.
واختُتمت فعاليات السباق بتكريم الفائزين والفرق المتوجة، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم، وبأهمية هذا الموعد الرياضي في دعم رياضة العدو الريفي والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها منطقة عين التوتة.