
احتضن مركز الترفيه العلمي كشيدة بولاية باتنة صبيحة يوم أمس تجمعًا شعبيًا وندوة موسومة بـ «وحدة الصف أساس الاستقرار وبناء الجزائر»، نظمها حزب تجمع أمل الجزائر (تاج) تحت إشراف رئيسة الحزب السيدة زرواطي فاطمة الزهراء.
وشهد الحدث حضور رؤساء المكاتب الولائية والمحلية للحزب، إلى جانب مناضلين وكوادر حزبية، وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني، في أجواء عكست روح الالتفاف حول القيم الوطنية ومبادئ الوحدة الوطنية.
افتُتحت الندوة بكلمة ألقاها السيد طارق جنان، رئيس مكتب الحزب بباتنة ومستشار رئيسة الحزب، حيث تطرق إلى أهمية الوحدة الوطنية باعتبارها صمام أمان للاستقرار الوطني، وركيزة أساسية لبناء الجزائر الحديثة، مؤكدًا أن الخلافات السياسية يجب أن تُدار بروح الحوار والمسؤولية بعيدًا عن أي تهديد لوحدة الوطن.
تلتها كلمة رئيسة الحزب السيدة زرواطي فاطمة الزهراء، التي ركزت على أن وحدة الصف ليست شعارًا وقتيًا، بل خيار استراتيجي دائم. وأوضحت أن الجزائر تحتاج اليوم إلى جمع الطاقات والكفاءات حول المصلحة العليا للبلاد، وتعزيز ثقافة الحوار والمسؤولية المشتركة، وإشراك الشباب والفاعلين الاجتماعيين والسياسيين في مسار البناء الوطني.
وشددت على أن الأحزاب السياسية ليست مجرد أدوات للتنافس، بل جسور تواصل بين الدولة والمجتمع، ومسؤولة عن حماية وحدة الصف الوطني وتعزيز الثقة بين مختلف مكونات المجتمع.
كما أكدت رئيسة الحزب على أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية للوحدة وبناء المستقبل الوطني، داعية إلى الاستماع إليهم وإشراكهم، وتحصينهم من خطاب الكراهية واليأس، ليكونوا قوة بناء لا أداة انقسام
واختُتم الحدث بتنظيم حفل تكريمي شمل عددًا من المناضلين والفاعلين، تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في العمل السياسي والمجتمعي، وهو ما أضفى على المناسبة طابعًا من الاحتفاء بالالتزام الوطني والتميز في خدمة الوطن.
الفعالية جاءت لتؤكد مرة أخرى أن وحدة الصف الوطني والاستقرار هما الأساس لأي تنمية حقيقية، وأن المصلحة العليا للجزائر فوق كل اعتبار حزبي أو شخصي.