
أكد المتهم سعيود أنور، خلال مثوله أمام محكمة بوفاريك، أن نيته من نشر الفيديو المتداول كانت توجيه النصح للأولياء والناس، نافياً أن يكون قصده إلحاق أي ضرر بالطفلة المعنية.
وحسب ما أوردته جريدة النهار الجديد، اعترف المتهم بأن سوء اختيار المفردات والعبارات هو الذي أدى إلى ما صدر عنه، مؤكداً أنه لم تكن لديه أي نية للإضرار نفسياً بأي شخص.
وأوضح أنه قام بحذف الفيديو بعد تعرضه لانتقادات واسعة، قبل أن ينشر مقطعاً آخر قدّم من خلاله اعتذاره عن العبارات التي وصفها بغير اللائقة.
وخلال رده على أسئلة المحكمة، أكد المتهم مجدداً اعتذاره، قائلاً: «قلبي خالٍ من الضرر»، ومشدداً على أن هدفه، حسب تصريحاته، كان تقديم النصح وليس الإساءة أو التحريض على الكراهية.