ثقافة

محافظة مهرجان تيمڨاد تزيح الستار عن برنامج الطبعة الـ43 وتعلن قائمة النجوم المشاركين

باتنة – تعود مدينة تيمقاد الأثرية هذا الصيف إلى واجهة المشهد الثقافي الجزائري باحتضانها فعاليات الطبعة الثالثة والأربعين للمهرجان الثقافي الدولي تيمقاد، المقرر تنظيمها في الفترة الممتدة من 09 إلى 13 جويلية 2026، تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون وإشراف ولاية باتنة، في خطوة يُنتظر أن تعيد لهذا الموعد الفني العريق مكانته التي صنعها على امتداد عقود.
وتحمل هذه الطبعة أهمية خاصة، كونها تأتي بعد سنوات عرف خلالها المهرجان فترات من التوقف وعدم الانتظام نتيجة ظروف استثنائية وتنظيمية أثرت على استمرارية هذه التظاهرة الثقافية، التي تعد من أقدم المهرجانات الفنية في الجزائر وأكثرها شهرة. ويأمل القائمون عليها أن تكون دورة 2026 بداية مرحلة جديدة تعيد للمهرجان حضوره الوطني والدولي.
وسيحتضن المسرح الجديد المحاذي للمدينة الأثرية بتيمقاد مختلف السهرات الفنية، بعد استفادته من أشغال إعادة تأهيل وتهيئة شاملة، بما يسمح باستقبال الجمهور في أفضل الظروف، ويواكب حجم الحدث الذي يستقطب سنويًا آلاف الزوار من مختلف ولايات الوطن.
وكشفت محافظة المهرجان عن البرنامج الرسمي للسهرات، حيث يحيي الفنان مامي سهرة الافتتاح يوم 09 جويلية، بمشاركة باليه الديوان الوطني للثقافة والإعلام ومجموعة الرحابة.
أما سهرة 10 جويلية، فستجمع كلًا من قادير جابوني ، ميرنا ملوحي، كريستال، راي روتس، ويوسف يحياوي، في أمسية تجمع بين الأغنية الشبابية والطربية والعصرية.
وفي 11 جويلية، سيكون الجمهور على موعد مع هشام تي جي في، موك صايب، ماسينيسا، نادية قرفي، ومجموعة أغون، في سهرة تمزج بين مختلف الأنماط الموسيقية الجزائرية.
وتتواصل السهرات يوم 12 جويلية بمشاركة موح ميلانو، جام وتيموح، حميد بلبش، ومجموعة مونزا، وسط حضور منتظر لعدد كبير من عشاق الموسيقى العصرية.
وتُختتم فعاليات المهرجان يوم 13 جويلية، بمشاركة جليل باليرمو، مرتضى فتيتي، نصر الدين حرة، مجموعة تيكوباوين، وهواري بن شنات، في سهرة ختامية ينتظر أن تسدل الستار على واحدة من أبرز التظاهرات الفنية والثقافية في الجزائر.
ووفق البرنامج المعلن، ستجمع الطبعة الثالثة والأربعون نخبة من الفنانين الجزائريين وضيوفًا من عدد من الدول العربية والإفريقية، في مزيج فني يراهن على الجمع بين أصالة الأغنية الجزائرية والانفتاح على مختلف التجارب الموسيقية، بما يكرس البعد الدولي للمهرجان ويمنحه زخمًا ثقافيًا جديدًا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى