
توفي اليوم الأستاذ بوليلة رشيد، أستاذ اللغة الفرنسية بمدرسة عبد الصمد الهاشمي (بوعريف 2) بباتنة، بعد مسيرة تربوية حافلة امتدت لأكثر من 35 سنة أفناها في تعليم الأجيال وخدمة المدرسة الجزائرية.
ويُعد الفقيد من الوجوه التربوية المعروفة التي تركت بصمة مميزة في قطاع التربية، حيث أشرف على تكوين أعداد كبيرة من التلاميذ على مدار عقود، وعُرف بين زملائه ومحبيه بحسن الخلق والتفاني في أداء رسالته النبيلة.
وقد خلّف خبر وفاته حزناً عميقاً في أوساط الأسرة التربوية وتلامذته السابقين وزملائه، الذين استذكروا خصاله الحميدة وإسهاماته في ميدان التعليم، بعد رحلة طويلة من العطاء والتفاني داخل الأقسام الدراسية.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم الأسرة التربوية بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من علم وتربية في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.