
باتنة – تحلّ غداً، 12 أوت، الذكرى الـ17 لرحيل الفنان الشاوي كاتشو، الذي غيّبه الموت في حادث مرور مأساوي بولاية باتنة سنة 2009، تاركاً وراءه مسيرة فنية حافلة وأغاني ما تزال حاضرة في ذاكرة الجزائريين.
كاتشو، واسمه الحقيقي علي ناصري، يعدّ من أبرز الأصوات التي ساهمت في انتشار الأغنية الشاوية وإيصالها إلى جمهور واسع داخل الجزائر وخارجها، حيث جمع في أعماله بين الطابع الأوراسي الأصيل والنَفَس العصري.
بدأ مشواره الفني في سن مبكرة، قبل أن يفرض نفسه على الساحة الفنية بأعمال عديدة، من بينها أغنية «نوارة»، التي أصبحت من أشهر ما ارتبط باسمه، إلى جانب رصيد متنوع شمل الأغاني الشاوية والوطنية والدينية.
وفي 12 أوت 2009، توقفت مسيرة الفنان بشكل مفاجئ إثر حادث مرور أودى بحياته، في فاجعة خلّفت حالة من الحزن في الأوساط الفنية والشعبية، خصوصاً في الأوراس.
ورغم مرور 17 عاماً على رحيله، لا يزال كاتشو حاضراً بصوته وأغانيه في ذاكرة محبيه، ليؤكد أن بعض الفنانين لا تنتهي حكايتهم برحيلهم، بل تستمر أعمالهم في حمل أصواتهم من جيل إلى آخر.
رحم الله كاتشو.. رحل الجسد وبقي الصوت.