صحةمحلي

باتنة في صدارة الطب الجزائري.. نورة ريغي وحسام الدين واغلانت يتوجان وطنياً

باتنة – مرة أخرى، تفرض الكفاءات الطبية المنحدرة من ولاية باتنة حضورها على الساحة الوطنية، من خلال إنجازين بارزين حققهما كل من البروفيسورة نورة ريغي في تخصص الأمراض المعدية والبروفيسور حسام الدين واغلانت في جراحة المسالك البولية، بعد تصدرهما المسابقات الوطنية للالتحاق برتبة أستاذ استشفائي جامعي في تخصصيهما.

ويأتي هذا التتويج ليعكس مسارين طبيين وأكاديميين جمعا بين العمل الاستشفائي، التكوين الجامعي والبحث العلمي، ويؤكد في الوقت ذاته المكانة التي باتت تحتلها الكفاءات الطبية بباتنة في التخصصات الدقيقة.

نورة ريغي.. صدارة وطنية في الأمراض المعدية

حققت البروفيسورة نورة ريغي المرتبة الأولى وطنياً في المسابقة الوطنية للالتحاق برتبة أستاذ استشفائي جامعي في تخصص الأمراض المعدية، بعد حصولها على معدل 85 من 100، في تتويج جديد لمسارها المهني والأكاديمي.

وتتولى البروفيسورة ريغي مسؤولية مصلحة الأمراض المعدية بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بباتنة، كما سبق لها الإشراف على وحدة للاستشفاء المنزلي مخصصة لمرضى كوفيد-19، قبل أن تواصل مسارها في تطوير التكفل المتخصص بالأمراض المعدية.

ولا يقتصر حضورها على الجانب الاستشفائي، إذ ارتبط اسمها بعدد من الأعمال العلمية والأبحاث الطبية، إلى جانب مساهمتها في تطوير وحدات متخصصة، من بينها وحدة جهوية لطب الأطفال في مجال الأمراض المعدية.

كما تواصل نشاطها البحثي في مواضيع مرتبطة بالأمراض المعدية، حيث يظهر اسمها ضمن أعمال علمية حديثة تناولت التهاب الدماغ والتهاب السحايا لدى الأطفال في باتنة.

حسام الدين واغلانت.. خبرة في جراحة المسالك وزراعة الكلى

من جهته، حقق البروفيسور حسام الدين واغلانت إنجازاً وطنياً بتصنيفه في المرتبة الأولى في تخصص جراحة المسالك البولية ضمن المسابقة الوطنية للالتحاق برتبة أستاذ استشفائي جامعي.

ويُعرف واغلانت بنشاطه في مجال جراحة المسالك البولية وزراعة الكلى، وهو مجال طبي بالغ الدقة، ارتبط خلال السنوات الماضية بتطوير قدرات التكفل بالمرضى الذين يعانون من القصور الكلوي.

كما يمثل نشاطه امتداداً لمسار يجمع بين الممارسة الجراحية والتكوين والبحث العلمي، بما جعله أحد الأسماء البارزة في هذا التخصص على المستوى الوطني.

إنجازان.. ودلالة واحدة

ورغم اختلاف التخصصين، فإن ما يجمع ريغي وواغلانت هو مسار مهني يقوم على الاستشفاء والتكوين والبحث العلمي، وصولاً إلى اعتلاء صدارة وطنية في مسابقتين أكاديميتين متخصصتين.

فأن تحقق كفاءتان طبيتان من ولاية واحدة المرتبة الأولى وطنياً في تخصصين دقيقين، في الفترة نفسها، لا يمثل مجرد نجاح شخصي، بل يعكس أيضاً حجم العمل العلمي والطبي الذي تقوم به الكفاءات المحلية داخل المؤسسات الاستشفائية والجامعية.

وتأتي هذه النتائج لتسلط الضوء على باتنة كخزان للكفاءات الطبية والعلمية، وعلى قدرة أطبائها وأساتذتها على المنافسة في أعلى المستويات الوطنية.

من باتنة إلى الجزائر.. كفاءات تصنع الفارق

إن قصة نورة ريغي وحسام الدين واغلانت تتجاوز حدود التتويج الفردي؛ فهي تعكس صورة أخرى عن الطبيب الجزائري الذي يجمع بين خدمة المريض، والتكوين، والبحث، وتطوير التخصص.

وبين الأمراض المعدية وجراحة المسالك البولية وزراعة الكلى، تبرز أسماء من باتنة في واجهة المشهد الطبي الوطني، لتؤكد أن الاستثمار في الكفاءات البشرية والعلمية يظل أحد أهم ركائز تطوير المنظومة الصحية.

نورة ريغي وحسام الدين واغلانت.. اسمان من باتنة، وصدارة وطنية تؤكد أن الكفاءة حين تجد طريقها إلى العلم والعمل، تستطيع أن تتجاوز حدود الولاية لتصل إلى أعلى المراتب الوطنية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى