
أصدرت وزارة الصحة، اليوم، بيانًا توضيحيًا بشأن المعلومات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول ظروف وفاة طبيبة متخصصة في التخدير والإنعاش كانت تزاول مهامها بمصلحة الأشعة بالمركز الاستشفائي الجامعي لمين دباغين بباب الوادي.
وأكدت الوزارة، استنادًا إلى المعطيات الرسمية المتوفرة، أن الطبيبة الراحلة أدت مهامها خلال أوقات العمل العادية، ولم تكن في أي مناوبة ليلة وفاتها، مشيرة إلى أن آخر مناوبة لها كانت يوم الجمعة من الأسبوع الماضي.
ونفت الوزارة صحة الادعاءات التي تزعم أنها توفيت إثر سكتة قلبية بعد مناوبة طويلة، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تستند إلى أي مصدر رسمي ولا أساس لها من الصحة.
وأوضحت أن سبب الوفاة لم يُحدد إلى غاية الآن، وأن الفصل في ذلك يبقى من الاختصاص الحصري للسلطات القضائية والجهات المختصة التي باشرت الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وفي ختام البيان، تقدم وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، بأخلص التعازي إلى أسرة الفقيدة والأسرة الصحية، داعيًا المواطنين إلى عدم تداول الأخبار غير المؤكدة والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات.