
أكدت الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أن الارتفاع المسجل مؤخرًا في أسعار بعض الخضر يبقى ظرفيًا وموسميًا، مرجّحًا عودة الاستقرار تدريجيًا خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح الاتحاد، في بيان توضيحي للرأي العام، أن هذه الزيادة مستّ بعض المنتجات على غرار الطماطم والجزر والثوم، نتيجة عوامل مناخية مرتبطة بدورات الإنتاج، إلى جانب تراجع العرض مقارنة بالطلب، مشيرًا إلى أن هذه التغيرات تُعد طبيعية وتشهدها مختلف الأسواق العالمية.
وأكد المصدر ذاته أن وضعية التموين في السوق الوطنية تبقى مستقرة في مجملها، مع توفر أغلب المواد الاستهلاكية بكميات كافية وأسعار معقولة، وفق الأسعار المقننة المعمول بها.
وفي السياق، طمأن الاتحاد المواطنين بأن تحسن الظروف المناخية ودخول إنتاج فلاحي جديد إلى الأسواق خلال الأيام المقبلة، سيساهم في تحسين التموين واستعادة التوازن، ما سينعكس في انخفاض تدريجي للأسعار.
وفي ختام بيانه، أشار الاتحاد إلى استمرار التنسيق مع وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية ومختلف الهيئات المعنية، بهدف ضمان وفرة المنتجات وتأمين استقرار الأسعار عبر كامل التراب الوطني.